Search your favorite song right now



3. ▶ إني رأيت اليوم -مصطفى ابراهيم

  • Published: 2013-05-13T23:19:20Z
  • By a7mdsala7
▶ إني رأيت اليوم  -مصطفى ابراهيم

الزمان.. أيام ما كان لسه فى ناس ممكن تموت.. مش لاجل لقمة و لأجل قوت يعنى الزمان كان من زمان المكان.. جوه العراق.. صحرا على مد البصر .. رمله بدون نقطة مطر و الكوفة على رمية حجر من كربلاء السيين يبدأ.. صوت نفس .. مزيكا توحى بالقلق دقات قلب بينتفض منظر لحبات العرق ..على جبهة من الشمس استوت الكاميرا تعمل زووم أوت السيين بدأ.. أصوات حوافر ع الطريق.. الصوت بيعلى ويقترب فى نقطة ع الشوف من بعيد الزووم يزيد .. يظهر بتاع خمسين فرس.. من لبسهم واضح بأن دول حرس.. من جيش "يزيد" يغمس حصانه فينطلق زى الهوا تلمح عينيهم م العفارة جريته تلمع عينيهم..كله يجرى ناحيته مشهد مطاردة بدون أمل .. خلفيته.. صوت طبل افريقى اشتغل و مفيش دقيقة ..بعدها كان سهم لحقه و إتقتل .. ف يسيب حصانه و يتهبد.. يمسك السهم بإيديه.. و يشوف شريط الفيلم كله قصاد عينيه الشاشة تبهت لون ضباب علشان تجيبه بيفتكر والذكريات دايماً بتصحى.. لما نيجى نحتضر كنا قصاد قصر الخليفة ..باالآلاف من كل شارع ف المدينة ..حتلاقينا شئ مهول و مهما أحكى أو أقول .. اللى سمع طبعاً مش زى اللى ..شاف كان هوه جوّا بيرتعش و زى منه حاشيته طوفانّا عمّال يقترب .. والكل جاى ف سكته و الكاميرا جايه ع الرؤوس مع صوت ..هتاف الصورة تعمل فيد أوت.. كل الملامح تختفى.. الصورة ترجع..الإضاءة نور قمر و المشاعل اللى باقية نورها قرّب ينطفى و اللى فاضلين م الآلاف يتعدوا يمكن ع الإيدين معرفش لسة الغلطة فين .. بس الحسين لازم خبرنا يوصله قبل ما يفوت الأوان خوفنا خلّانا عبيد مالناش أمان إحنا مش قد اللى عاوز يعمله و صوتنا النهاردة جمب صوته وموتنا موته .. و بكرة قدام الخليفة إحنا اللى ممكن نقتله .. صمت تام ..بعده يبدأ صوت يبان صوت لعزف حزاينى جداً ع الكمان .. سيين المظاهرة خلاص خِلِص .. و سيين العقاب واضح إنه فى أوله .. الكاميرا فجأة تلتفت .. جايبة شكل القصر كله من بعيد .. زووم ع الفراندة اللى طلّة ع الجنينة من وسط ظباط حاشيته يظهر "يزيد" زى اللى دبت روحه جواه من جديد.. يكشف سنانه و يبتسم .. و بسيفه يشاور علينا من غير ما ينطق كلمة واحدة .. فى ظرف لحظة إفترقنا كل واحد ودّع الباقيين بنظره و هو بيلف بحصانه .. وانطلق كل واحد فى إتجاه كل واحد منا يجرى .. وألف كلب صيد وراه معرفش مين فينا اتصلب مين انضرب .. مين فينا بالمدنة احتمى .. مين اللى من فوقها اترمى أو حتى مين قتله العطش بعد اما تاه .. كل الشوارع مصيدة وكل البيوت .. الكوفة نايمة حتى من قبل العِشا.. حَطَّت صُباعها ف ودنها .. وسابتنا بره الباب نموت .. الليل يفوت.. و الحظ يلعب لعبته و يسيبنى أعيش . الكاميرا قدام الحصان الحركة ماشة بالبطئ .. الكاميرا تعلى لفوق اوى ..الصحرا تملا الكادر كله و الشمس ف نهاية الطريق.. ع الضُهر حسيت بالتعب .. بطّلت جرى..الشمس حامية وصدرى من كتر العطش عمّال يضيق .. ريقى بحاول أبلعه مش لاقى ريق.. حسيت ساعتها إن النهاية بتقترب ف نزلت من فوق الحصان .. طبطبت على كتفه وسندت .. و بنظرة بصيت للسما زى الغريق الصورة تتثبت بتاع أربع ثوانى .. الصورة فجأة تجرى بس بسرعة جداً.. مع صوت كأن حد بيسف الشريط .. الصورة تثبت مرة تانى جثة فوق الرملة نايمة .. سهم راشق نفسه فيها .. زى شاهد من فوقيها الكاميرا تبعد حبة حبة .. والإضاءة تنطفى..أصوات نايات ملو السمع و الكادر بيلّم الوجع .. وبعدين يقرر يختفى صورة سودا للسما من غير نجوم.. مع صوت هوا عمّال يزووم فوق الرمال.. قدام بعيد ..أشباح جِمال..أصوات خفيفة للخيول ينزل كبيرهم من على جناح الفَرَس .. و يلف كفه ع اللجام بعدين يقول .. الليلادى نبات هنا ..دقّوا الخيام ساعتين وكان الكل نام .. يصحى فى نص الليل لوحده من القلق .. ابنه الصغير يسأله ..مالك؟ مفيش.. هو إحنا مش ع الحق برضه ؟ يبقى تفرق إيه نعيش.. تلمع عيونه بدمعتين .. يحضن دراع "الحسين" و الحضن دايماً يختصر نص الكلام يا رب مغلوب ف أنتَصِر الظلم عمره فى يوم ما دام .. و تفوت ساعات الليل قوام الفجر يبدأ..يوم جديد و ينكتب ع الشاشة بالفونت العريض .. يوم كربـــلاء آخر ساعات قبل المصير و الكاميرا تتسحّب ع السيين الأخير..قبل الختام الكاميرا جايبة صقر طاير فوق بعيد ..عمّال يلف ويرسم دايرة مقفولة .. كأنه حاسس ب اللى هينقتل تحته.. و إن الحسين على وش مدبحته.. و إن الرمال تحتيه بالدم راح تشبع .. و إن الهوا حواليه حبة و حيبقى تراب .. و حيبقى هوّه وصُحبته أغراب و إن المدد مش جاى مش هوّه ده عَلَمهُم إللى قالولك تيجى ..رجعوا ف كلامهم يا حسين هتيجى تموت لمين ؟ إرجع.. كل إللى جاى عشانهم تِفدى وتناضل .. راضيين يعيشوا عبيد .. و المشهد الفاضل هتموت ف آخره وحيد .. الشاشة تتفتَّح بالراحة ع المشهد .. الصورة سودا و تاريخ بينكتب بأبيض .. الزمان ..20 ديسيمبر شهر و نكمل سنة ع الثورة تقريباً الوقت..قبل الفجر المكان.. أسفل إشارة عمر مكرم جمب الصينية تحديداً.. و يخش آخر كادر فى القصة على غفلة .. فيد إن ..على الكريشيندو والقفلة . أصوات هتاف .. و بتقطعوا أصوات بعيدة لسراين الإسعاف .. و ساعات قريبة لضرب نار .. الكاميرا بتزووم ع الهدوم الكاكى .. الكادر فجأة فيه بشر ظهروا .. صفين عساكر جيش مترصصين بالعرض .. و بلاط رصيف الحى مخلوع و متكسر .. و الراوى يبدأ حكايته .. وصوته متأثر أمسِك"محمد مصطفى" ع الأرض .. و أبكى و أنا بقلبه من كتفه على ضهره .. و نشيله جرى فأشيله من باطه و صوابعى حاسة بقلبه بيدقدق .. مع كل نبضة تخف نبضاته .. كان قلبه مش بينقّط .. قلبه بيدلدق.. قالوا الدكاترة بعدها .. اللى اتقطع شريان مهم.. المهم .. لفّينا وِسطه بشال و عقبال ما جرينا للشارع .. و لقينا عربية .. و لحد مستشفى الهلال .. و لحد ما استلموه طقم النبطشية.. كان هوّه متبرع بنص دمه للطريق .. و عرفنا بعديها بيومين .. إنه إتبرع بروحه للقضية .. و إنه ساب لإصحابه ف هدومه وصية .. الكاميرا جايبة شاب بيغرّق إيديه بالدم .. و جايبه صاحبه معدى جمبه بيدمّع .. بيقول كلام و يعيد كأنه بيسمّع .. شيّع صحابك من معركة بِالليل.. و الصبح فرَّج دمهم للخلق و لأتوبيسات الناس الرايحة للأشغال.. زعّق بصوت رايح.. و بحشرجة فى الحلق و اسكت عشان مبقاش فاضل كلام يتقال الكاميرا ماشية بالبطئ جمب الصينية .. الكاميرا ماشية بالبطئ فوق الطريق الأحمر يتودّع الواقفين فى الكادر و بتطلع .. و أصحاب محمد لسة بيحاوطوا الأمل بالطوب.. زى ما يحاوطوا قَدَر الشهيد المحتمل ع الأرض.. أفتح وصيته وأقرا إيه مكتوب الكاميرا طايرة ع الميدان من فوق .. و الصوت يرن لوحده فى سما المنظر .. إنى رأيت اليوم...الصورة من برة و قلت الحسين لسة ....حيموت كمان مرة إنى رأيت اليوم ....فيما يرى الثائر ان الحسين ملموم ...فوق جثته عساكر بيدغدغوه بالشوم كل أما ييجى يقوم و ان البشر واقفة تبكى بدال ما تحوش و ان العلم مصفاه م السونكى و الخرطوش و ان الطريق مفروش...بالدم للآخر... إنى رأيت اليوم... الدم ع الآيش.... و إن الحسين إحنا.... و مهما اتقتل عايش

nothing at of , which is


4. ▶ ميه ميه كات هتفرق فى الوداع- مصطفي ابراهيم

  • Published: 2013-05-14T04:35:20Z
  • By a7mdsala7
▶ ميه ميه كات هتفرق فى الوداع-  مصطفي ابراهيم

كانت هتفرق فالوداع لو بس كنت ساعتها عارف ان دي المرة الاخيرة.... مية مية كانت هتفرق فالوداع كنت هحضن سندس اللي فتانية تالت عالمشاع... واحنا طالعين ماللجان بعد اخر امتحان واسالها لو بتشوف فلان ... طب فاهمة مادة ميس ايمان؟ طب ينفع ابقى اجيلكو عادي ؟... قصدي يعني البيت يساع ؟ لو بس كنت ساعتها عارف ان دي المرة الاخيرة.... مية مية كانت هتفرق فالوداع كنت يومها اكيد هبيت عند جدي فشقته ... نلعب ورق ...نسهر سوا ومش هاسيبه عشان ينام ليلتها من بعد الدوا او يرد الشيش عشان ضهره بيتعب مالهوا وقوله يعني بزمتك اخر نفس ساقع اخدته فصحتك بقى ميسويش حبة وجع ؟ ... بطل دلع جدي اللي مات دفيان ليلتها باللحاف لو كان عرف ان الليلة دي وداع انفاس الهوا مكنش رد الشيش فاخر ليله له ومكنش خاف كل الشوارع والمباني اللي مش هدخلها تاني والاغاني اللي لما سمعتها ودندنتها من مرة واحدة مالسماع مية مية كانت هتفرق فالوداع يا كل حاجة كسبتها او سيبتها ملحقتش اشبع منها اكمنها قالت هنروح من بعض فين يا ناس يا عبط يا عشمانين فيه فرصة تانية للقى؟... بطلو اوهام بقى وكفاية احلام واسمعو عيشو بزمة وودعو كل حاجة بتعملوها وكل حد بتشفوه وكل كلمة بتقلوها وكل لحن بتسمعوه عيشو مشاهد كل مشهد زي ميكون الاخير اشبعو ساعة الوداع واحضنو الحاجة بضمير داللي فاضل مش كتير ...اللي فاضل مش كتير

nothing at of , which is


5. ▶ تفرانيل - مصطفى ابراهيم

  • Published: 2013-05-14T04:15:53Z
  • By a7mdsala7
▶ تفرانيل -  مصطفى ابراهيم

أنا بفضل دايما للأخر ف جيمات الكونكان والشايب و ف كشف الحاضر والغايب وف حجز شقق مصيف بلطيم أنا اخر تايب في اصحابي واخرهم ف الصلا ف التسليم وف دور المدرسه في التطعيم وفي وقت السين أنا اخر جيم أنا جرح قديم...كان متغطي إكمني مشتي ولابس كم سبتني الدنيا بستين أم وسبتلها ميت مله ودين ولحد ماتميت ست سنين أنا كنت بحب البني ادمين وكرهت الناس من بعديها علشان نسّوني أنا اصلا مين مش فاكر امتى حقيقي بدأت انما فيه فتره فاكرها طشاش كان فنجان قهوتي مابيفضاش وبكلم ربنا طول الوقت عمري ماصدقت بنات غير ريم ويمكن دلوقتي ما اصدقهاش أخر مره شفتها فيها كانت تقريبا بتعزل و كان فيه سواق تاكسي منزل ف شنط ناس حتحل مكانها ووشوش بني ادمين معرفهاش أنا ريم يمكن كانت قدي أيامها... لكن دلوقتي أصغر عارفه إن أنا يوميا بكبر ؟ وبعجز اكمني مابنساش أنا فاكر أيام بالميللي أنا فاكر أيام بالتفصيل أنا فاكر يوم دفنة أختي حتصدقي..؟ أكتر مافاكرها وساعات بنسي ف ليله كبيرها أنا فاكر شقة قصرالنيل ومش فاكر حد من السكان من صغري وعمري مابنسي مكان أنا أصلا فاكر بيت شادي مع إني مازورتوش غير مره بأمارة فيه برواز بره كان جواه صورته ف اعدادي كان لسه ساعتها طالعله شنب ونا حاسس إني طلعلي أتب من تقل الشيله و م التفكير معلش أنا آسف برغي كتير وبسف وقتك وفي وقتي أنا حاسس بدماغي بتتقل أنا نفسي أنام أنا عاوز اروّح دلوقتي متشكر جدا ع الجلسه حنكمل امتى علاج طيب ؟ لازم حنشوف بعض قريب أنا ماشي... سلام

nothing at of , which is


6. تميم البرغوثي - بيان عسكري

  • Published: 2013-04-19T19:02:25Z
  • By a7mdsala7
تميم البرغوثي - بيان عسكري

إذا ارتاح الطغاة إلى الهوانِ فذكرهم بأن الموتَ دانِ ومن صُدَفٍ بقاءُ المرءِ حَيَّاً على مرِّ الدَّقائقِ والثواني وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً لها في العمر سبعٌ أو ثمانِ أراها وهي في الأكفان تعلو ملاكا في السماء على حصان على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ وإلا تحتَ أنقاضِ المباني كأنَّكِ قُلْتِ لي يا بنتُ شيئاً عزيزاً لا يُفَسَّر باللسانِ عن الدنيا وما فيها وعني وعن معنى المخافةِ والأمانِ فَدَيْتُكِ آيةً نَزَلَتْ حَدِيثاًَ بخيطِ دَمٍ عَلَى حَدَقٍ حِسَانِ فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها ومن سَمَحُوا بِهِ بَعْدَ الأوانِ وَهَنِّئْهُم بِفِرْعَوْنٍ سَمِينٍ كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني له لا للبرايا النيلُ يجري له البستانُ والثَمَرُ الدَّواني وَقُل لمفرِّقِ البَحرَيْنِ مهما حَجَرْتَ عليهما فَسَيَرْجِعَانِ وإن راهنتَ أن الثَأر يُنسى فإنَّكَ سوفَ تخسرُ في الرِّهانِ نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ سَنَغْلِبُ، وحدَنا، وَسَيَنْدَمَانِ سَنَغْلِبُ والذي جَعَلَ المنايا بها أَنَفٌ مِنَ الرََّجُلِ الجبانِ بَقِيَّةُ كُلِّ سَيْفٍ، كَثَّرَتْنا مَنَايانا على مَرِّ الزَّمَانِ كأن الموت قابلة عجوز تزور القوم من آنٍ لآنِ نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينا وتختلطُ التعازي بالتهاني كأنَّ الموتَ للأشرافِ أمٌّ مُشَبَّهَةُ القَسَاوَةِ بالحنانِ لذلك ليس يُذكَرُ في المراثي كثيراً وهو يُذكَرُ في الأغاني سَنَغْلِبُ والذي رَفَعَ الضحايا مِنَ الأنقاضِ رأساً للجنانِ رماديِّونَ كالأنقاضِ شُعْثٌ تحدَّدُهم خُيوطٌ الأرْجُوَانِ يَدٌ لِيَدٍ تُسَلِّمُهم فَتَبْدُو سَماءُ اللهِ تَحمِلُها يدانِ يدٌ لِيَدٍ كَمِعراجٍ طَوِيلٍ إلى بابِ الكريمِ المستعانِ يَدٌ لِيَدٍ، وَتَحتَ القَصْفِ، فَاْقْرَأْ هنالكَ ما تشاءُ من المعاني صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبْرِ أَرضٍٍ وطائرةٍ تُحَوِّم في المكانِ تنادي ذلك الجَمْعَ المصلِّي لكَ الوَيْلاتُ ما لَكَ لا تراني فَيُمْعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِي قَنَابِلَها فَتَغْرَقُ في الدُّخانِ وَتُقْلِعُ عَنْ تَشَهُّدِ مَنْ يُصَلِّي وَعَنْ شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأَذَانِ نقاتلهم على عَطَشٍ وجُوعٍ وخذلان الأقاصي والأداني نقاتلهم وَظُلْمُ بني أبينا نُعانِيه كَأَنَّا لا نُعاني نُقَاتِلُهم كَأَنَّ اليَوْمَ يَوْمٌ وَحِيدٌ ما لَهُ في الدهر ثَانِ بِأَيْدِينا لهذا اللَّيْلِ صُبْحٌ وشَمْسٌ لا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ . - بيان عسكري فاقرأوه فقد ختم النبي على البيان - يقولون في نشرة العاشرةْ - إن جيشاً يحاصر غزة والقاهرةْ - يقولون طائرة قصفت منزلاً - وسط منطقة عامرةْ - فأضيف أنا - لن يمر زمان طويل على الحاضرينْ - لكي يَرَوُا المسلمين وأهل الكرامة من كل دينْ - يعيدون عيسى المسيح إلى الناصرةْ - والنبي إلى القدس، يهدي البراق فواكه من زرعنا - ويطوقه بدمشقٍ من الياسمينْ - . - يقولون جيش يهاجم غزة من محورينْ - يقولون تجري المعارك بين رضيع ودبابتينْ - فأقول أنا - سوف تجري المعارك في كل صدر وفي كل عينْ - وقد تقصف المدفعية في وجه ربك ما تدعي من كذبْ - ويقول العدو لنا فليكن ما يكونْ - فنقول له، فليكن ما يجبْ - . - بياناتنا العسكرية مكتوبة في الجبينْ - لم تكن حكمة أيها الموت أن تقتربْ - لم تكن حكمة أن تحاصرنا كل هذي السنينْ - لم تكن حكمة أن ترابط بالقرب منا إلى هذه الدرجةْ - قد رأيناك حتى حفظنا ملامح وجهكَ - عاداتِ أكلكَ - أوقاتَ نومكَ - حالاتِك العصبيةَ - شهواتِ قلبكَ - حتى مواضع ضعفكَ، نعرفها - أيها الموت فاحذرْ - ولا تطمئن لأنك أحصيتنا - نحن يا موت أكثرْ - ونحن هنا، - بعد ستين عاماً من الغزو، - تبقى قناديلنا مسرجةْ - بعد الفي سنةْ - من ذهاب المسيح إلى الثالث الإبتدائي في أرضنا، - قد عرفناك يا موت معرفة تتعبُكْ - أيها الموت نيتنا معلنة - إننا نغلبُكْ - وإن قتلونا هنا أجمعينْ - أيها الموت خف أنت، - نحن هنا، لم نعد خائفين. -

nothing at of , which is


7. موسيقي على العود

  • Published: 2013-05-20T21:47:26Z
  • By a7mdsala7
موسيقي على العود

مقطوعة متقطعة علي العود لا أعرف من عازفها

nothing at of , which is



9. ▶ المانفستو - مصطفي إبراهيم

  • Published: 2013-05-13T22:53:01Z
  • By a7mdsala7
▶ المانفستو - مصطفي إبراهيم

-------------(م)-------------- ماسبيرو أخطر م الرصاص و القصر ملّى عنيك بالدم...قبل الطلوع قدام ما تسيبش جيشك تِقسمه الأعلام مش كل مين جنبك....جواه بيهتف مصر --------------(ا)--------------- الوقفة جنب النار ..بتقلل الدخان - إهتف هتاف إبن المكان و الظرف - إضرب بعزمك ... أو ما تضربشى إرجع بضهرك ... أو ما تهربشى إمسك عصاية ثورتك م الطرف التاريخ ضمن الغنايم ..و بيكتبه الكسبان --------------(ن)-------------- نقى دايما طوب صغير حدفتك توصل بعيد نفترق ساعة المطاردات ..أربعات نشّن الباراشوت ناحية الصف العريض نجرى فجأة.. نردّ فجأة.. نص قوتنا المفاجأة ندّم اللى يعورك........و إقطعله إيد --------------(ي)-------------- يؤتَى الحِذر من مكمنُه يأتِى الغبى باللص ثم يحلّفه يؤتَى الهتاف... رَّجاً بممن يَهتِفه - يؤتَى الجدع... قلبا بمما إتجَدعنُه --------------(ف)-------------- فّرق ما بين....الجرأة و القلب الحديد... و الرمى جوا التهلكة فتش بإيد ع المستفيد ..و بإيد عن الصاحب الجدع فتح اذا الناس غمضت....غمض إذا نظرك خدع فرّغ عياطك ع الصحاب... دم و خميرة... مش بكا --------------(س)-------------- سمى الحاجات دى بإسمها...الكدب... و الخوف... و الخيانة سجادة المسامير... تتحط ع الناصية ...غطّيها بالدخان ..ولّع قصادها كاوتش سد الطريق لورا علشان ما تترددش سيب باب لجيشهم يهربوا منه سلّم رايات الحلم لحد من سِنُّه سلّم قراركوا لأكتر كفّ عرقانة --------------(ت)-------------- تبّت يدا من ساب رفاق المعركة بطولهم تمن القضية اللى اندفع مبقاش يجوز يرجع تتعب تبص ف عين.. إصحابك الطايرة....شوف مين من الآخر دفع....لو زيهم... إدفع تلت الرصاص نحو العدو... .تلتينه للخاين..الطعنة جاية من هنا مش من هناك تعب النهاردة غير تعب بكرة....الوقت مش دايما معاك. تحتك فيه ناس عاوزة الأمل...مش عاوزه؟... سيبهولهم --------------( و )-------------- وسّع الجبهة لو إنتوا كتير... و .ضّيقها لو إنتوا أقل ولع شماريخ وسطكوا اول ما تلقى الرتم قل وقّع لمض كل العواميد اللى كاشفة ناحيتك وّدى الإعاشة قبل ما تدوق لقمتك وجّب مع السكان و أهل المنطقة...حتى لو فاهمين غلط...فيه ناس كتير متلخبطة ...إكسب عدد ....و إكسب غطا وزع عيونك فوق و تحت....و خاف من اللى يصورك وطّى و عينك باصّة فوق ع الطوب و إلا يعوّرك وقّف إذا سحبوك على شارع طويل وفّر بديل وافق على الهدنة إذا سحبوا الكلاب لو سابوا خليك انتا آخر حد ساب واحد بيفرق ف العدد جدا و عشان كده.... أول ما تلقى إن الصفوف ناقصاك ... وسع مكانك... للى جاى وراك

nothing at of , which is


10. ▶ لماذا اخترتنى - ميسون السويدان

  • Published: 2013-10-05T22:25:43Z
  • By a7mdsala7
▶ لماذا اخترتنى - ميسون السويدان

--- لماذا اخترتَني؟ (٤) ماذا أفادتْني هدايا أُهدِيَتْ بَعدَ الهلاكْ؟ كيف التَجَمُّلُ في مَرايا لا أرى فيها سِواكْ؟ أَخَلَقْتَها حتى ترى مَن قد خلقتَ لكي تراكْ؟ فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ؟؟ صِدْني ومزِّقْني فإن النَّاسَ ترميني بِبَحرٍ ليس يبغيني فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني لا هَلاكْ صدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا أُصادُ .. أنا الشِّباكْ ما بينَ أيدي الطالبينَ... وبين ما طلبوا.. سِواكْ.. أيني أنا؟ ما لي مكانٌ.. كيف أطلبُ ما "هناكَ" بلا "هنا"؟ هَبْني ثلاثةَ أحرفٍ.. لا غيرَها.. هبني "هنا" حتى أُشِيرَ إليك منها.. كي أفرّقَ بيننا حتى يلمّحَ إصبعٌ بالمَيْلِ مَن مِن"نا".. أنا (٥) قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟ وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ ومشيتَ بي.. ومشيتَ.. ثمّ تركتَني كالطفل يبكي في الزِّحامْ إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ قررتَ ترحل في الظلامْ ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟ ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟ حتى أريحَ يديَّ من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي.. تلك التي يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني إذا اشتدَّ الظلامْ حتى أنامْ حتى أنامْ.. (٦) أنا ربّما أبكي قليلا في سريري دونما .. يدري بدمعي إخوتي لكنّما .. تبقى أمامَ النَّاسِ تكبرُ بَسمتِي... تزداد لمعتُها إذا ما خَضَّبَتْها دمعتي ... أنا عندما أطلقتُ آهاتي ولم تسرحْ ملامحُ بسمتي شوقا إليكْ .. أصبحتُ أفهمُ ما لديَّ وما لديكْ .. ها قد ملكتُ سعادتي لكنَّ حزنيَ في يديكْ .. فَمتى سترجع أدمُعِي؟ وإلى متى أبكي عليكْ؟ (٧) هذي شموعُكَ لم أزلْ بالليل أرجوها فلمْ تَتَعَطَّفِ ما بالُها لم تَنطَفِ؟؟! مُتْ! أو لِتَتركْني أَمُتْ! اخترْ مماتاً أو حياةً واختَفِ لا تحيَ كالأشباحِ فِيّ...

nothing at of , which is


11. ▶ الأبنودى .. يعيش جمال عبد الناصر

  • Published: 2013-06-06T14:13:53Z
  • By a7mdsala7
▶ الأبنودى .. يعيش جمال عبد الناصر

من يمدحُه يطلع خاسر ويشبَّروله.. أيامه يعيش جمال عبدالناصر يعيش بصوته وأحلامه فى قلوب شعوب عبدالناصر ■ ■ ■ مش ناصرى ولا كنت ف يوم بالذات فى زمنه وف حينه لكن العفن وفساد القوم نسّانى حتى زنازينه.. فى سجون عبدالناصر ■ ■ ■ إزاى ينسّينا الحاضر.. طعم الأصالة اللى فى صوته؟ يعيش جمال عبدالناصر يعيش جمال حتى ف موتُه ما هو مات وعاش عبدالناصر!! ■ ■ ■ إسمه جمال وجميل فعلاً ياما شفنا شجعان خوّافه عظيم.. وكان إنسان طبعاً المجد مش شغل صحافة علشان ده عاش عبدالناصر ■ ■ ■ أعداؤه كرهوه ودى نعمة مِن كرهُه أعداؤه صادق فى قلبه كان حاضن أمَّه ضمير وهمَّة ومبادئ ساكنين فى صوت عبدالناصر ■ ■ ■ ملامحنا.. رجعت بعد غياب دلوقت بس اللى فهمناه لا كان حرامى ولا كداب ولا نهبها مع اللى معاه أنا باحكى عن عبدالناصر ■ ■ ■ عشنا الحياة ويّاه كالحلم فلا فساد ولا رهن بلاد يومها انتشينا ثقافة وعلم وف زمنه ماعشناش آحاد كنا جموع فى زمن ناصر ■ ■ ■ كان الأمل فى خُضرِتُه بِكْر مافيش لصوص للقوت والمال ومصر أبطال ورجال فكر ومثقفين ستات ورجِال جيوش جمال عبدالناصر ■ ■ ■ كان الهلال فى قلبه صليب ولا شفنا حزازات فى بلادنا ولا شُفنا ديب بيطارد ديب ولا جرَس خاصم مادنة وَحَّدْنا صُوت عبدالناصر ■ ■ ■ دفعنا تمن الحريّة بدمّ مش بدينار ودولار يوم وقفته فى «المنشيّة» خلّى الرصاص يهرب من عار أعداء جمال عبدالناصر ■ ■ ■ رغم الحصار كنا أحرار وفى الهزيمة الشعب ماجعْش كان اسمها «بلد الثوار» وقرار زعيمها مابيرجعْش قرار جمال عبدالناصر ■ ■ ■ خلَّى بلادُه.. أعزّ بلاد ليها احترام فى الكون مخصوص لا شفنا وسط رجالُه فساد ولا خطط سمسرة ولصوص كان الجميع عبدالناصر ■ ■ ■ لولاه ماكنتوا اتعلمتوا ولا بقيتوا «دراكولا» ياللى انتو زعما وإنجازكو دخّلتوا مصر الكوكاكولا وبتشتموا ف عبدالناصر ■ ■ ■ عمره ما جاع فى زمانه فقير أو مالتقاش دوا للعِلّة دلوقت لعبةْ «اخطف طير» والأمة فى خِدْمةْ شِلَّة تكره جمال عبدالناصر ■ ■ ■ يتّريقوا على طوابيرُه علشان فراخ الجمعية شوفوا غيره دلوقت وخيرُه حتى الرغيف بقى أمنيّة يرحم جمال عبدالناصر!! ■ ■ ■ فيه ناس بتنهب وتسوِّف لا يهمّها من عاش أو مات ورضا العدو عنّا يخِوِّف معناه أكيد إننا قَفَوات من يوم مامات عبدالناصر!! ■ ■ ■ الأرض رجْعت للإقطاع وقالوا: «رجعت لصْحابها» وصاحبَك الفلاح تانى ضاع ضاعْت العقود واللى كتبها وخط إيد عبدالناصر! ■ ■ ■ أنا أذكُرك من غير ذكرى والناس بتفتكرك بخشوع الأمس واليوم ده وبكره يبكوك بعظمة مش بدموع يكفَى نقول: «عبدالناصر» ■ ■ ■ دلوقت رجعوا الفقرا خلاص سكنوا جحورهم من تانى رحل معاك زمن الإخلاص وِجِهْ زمن غير إنسانى ماهوش زمن عبدالناصر!! ■ ■ ■ صحينا على زمن الألغاز يحكمنا فيه «أهل الأعمال» وللعدو.. صدّرنا الغاز بفرحة وبكل استهبال نكاية فى عبدالناصر! ■ ■ ■ بنمدها بغاز الأجيال تحويشةِ الزمن القادم إتوحَّشوا فْ جمع الأموال ورجعْنا سادة.. وخوادم ضد اتجاه عبدالناصر ■ ■ ■ يا جمال.. نجيب زيك من فين يا نار.. يا ثورة.. يا ندهِةْ ناى.. البوسطجى.. إللى اسمه «حسين» - أبوك - منين جابك؟ وإزاى.. عمل جمال عبدالناصر؟! ■ ■ ■ لو حاكتبك.. ما تساع أقلام ولا كلام غالى وأوراق الأمر وما فيه.. أنا مشتاق فقُلتْ امسِّى عليك وأنام نومةْ جمال عبدالناصر

nothing at of , which is


12. ▶ شد حيلك - مصطفى ابراهيم

  • Published: 2013-05-14T04:23:06Z
  • By a7mdsala7
▶ شد حيلك - مصطفى ابراهيم

شد حيلك..كله فاني.. وابقي قول لو عوزت حاجة وانتا عارف فين مكاني .. و إحنا أهل مفيش كسوف حد ضامن الظروف؟ وانتا عارف عيني ليك.. واحنا عشره و عيب عليك.. انتا خيرك برضه سابق وإللي بينا مش شويه اللي راح كان زي أخويا وكان جدع و يخاف عليا و كنت أحس ايه مضايقه وهو جاي من بعيد.. كان فاهمني زيي و أكتر كنت انا صاحبه الوحيد من و كنا صغيرين.. إتناقشنا ف كل حاجة كوره.. فن..سياسة..دين وله معايا ميت حكاية وذكريات ملو السنين ربنا يجمع ما بينا في حتة أحسن قول آمين.. هو مين بيعزي مين؟ وللا اعزي إزاي في دمي؟ ع العموم ما تشيلش همي.. وخلي بالك بس منك.. مش بقول تنساه .. لكنك عارف إن الدنيا ماشيه.. و بكرة نبقي كويسين و ابقي زوره كل جمعة.. واقرا عدية يس.. وانتا عارف .. لو هينفع.. كنت اجيلك.. و البقاء لله يا صاحبي.. و شد حيلك.. اللي فات.. نص تلغراف وصلني.. من ساعات كان عزا نصي اللي عايش.. ليا في النص اللي مات

nothing at of , which is



14. هشام الجخ - أنا إخوان

  • Published: 2013-05-13T23:33:13Z
  • By a7mdsala7
هشام الجخ - أنا إخوان

أنا إخوان أنا إخوان وكل المسلمين إخوان فما تصنفش إسلامى على كيفك حقيقتى أقوى من زيفك وصأبعى لوحدة بكفوفك ولاتهزش قصاد خوفك يا خوف يا جبان أنا إخوان بطيع الله فى ملكوته وبدعى يزيدنى من فضله ومن قوته وأصلى وأصوم وأجاهد نفسى وأصبر عالبلا وأحمد وحمدى يدوم لأنه الرازق الوهاب وهو مسبب الأسباب فله الفضل والمنة وليه الطاعة فماتبصش لدينى نظرة طماعة أنا دينى لا هو سلعة ولا بضاعة ولا ليه سوق لا أنا بايع ولا شارى إيمانى هو رأسمالى فاصحى وفوق مانيش إخوان على نهجك فلم من الدروب همجك كفاية شقوق مش أنت لوحك الإخوان أنا إخوان بحق الله وبالسنة وبالقرآن وقت الجد أنا عثمان وقت الحرب أنا حمزة ووقت الفصل ببقى فاروق أنا إخوان على الرحمة وعلى التقوى وحب الناس لكن عمرى ماهتأخون بأخونتك على الصندوق عينيكم فيها كل النور ومش شايفة غباوة إنك تهدد ناس ماهيش خايفة بتهدد فى مين يا حزين ده أنا إلآهة اللى طلقونى وجيعة وسارحة فالشارع ومش ممكن هتخفونى هتسمعنى وغصب عن عنيك الجوز على دماغك هترفعنى أنا الناس اللى عاشت تحت خط الفقر وأنا الناس اللى ماتت وملتقتش القبر فسيبك ماللى بيجاملك واللى بيهيص وركزلى واسمع كلمتى كويس أنا الثورة اللى عملت منك الريس أنا اللى يادوب من سنتين كنا بنتحبس صحبة وكنا بنتجلد صحبة وكنا فى الميدان صحبة بتبعد ليه وتكتب عالطريق غربة بتمشى فالطريق الصعب وحدك ليه تهملنى مهو لو صعبة عليك الشيلة شيلنى تلاقينى معارضك اه لكنى وراك بقدف فالسفينة معاك أكون ودنك أكون عينك أكون جوة فدراعينك نبنى بلدنا لهوانا مش لهواك وخيرنا يبقى جوانا مش جواك مش أنت تخدلى فالقرارات وأنا اللى أمسح بأيدى..... ماتتلككش بالناس اللى بيعارضوك ماتتشتش ماتتسوحش بلدنا عايزة ريس وحش يسمع نقده بودانه مايتكبرش يكون جبار على الظالمين رحيم بينا ينام بينا ويقوم بينا يمشى يعف فالشارع على الجعانين ويفهم أن فالشارع شباب ثايرين ملحقوش يبقوا كارهينك فماتزودش نار الكرة فى قلوبهم شباب شايف فلوس بلده مش بتخش فجيوبهم ماتخدعناش ببقين من بتوع حسنى يا مولانا وريمنا كلام وصدى من الغنى قفانا ماتدبحليش حمامة يتيمة على عينها وتقنعنى أنه ديك رومى ماتلعبش أنت فى المية وتمسح أيدك المبلولة فى هدومى ومش كل أما توعد وعد تطلع بق وماتشدش فرامل اليد وتطلب منى انزل أزوق ولما الناس تكون ثايرة ومختلفة ماتخطبليش فى أتباعك ولما تكون مع وزيرة ماتعبليش فـ........ ولا تسمعنى ولا أهلى ولا عشيرتى وخيرنا يبقى لبلدنا قبل ما أبص على جيرتى بلدنا أحواض من البركة وعمر النيل بلد دفيانة بالقرآن وبالإنجيل

nothing at of , which is


15. مصطفي إبراهيم

  • Published: 2013-05-14T04:39:32Z
  • By a7mdsala7
مصطفي إبراهيم

nothing at of , which is


16. poetry

  • Published: 2013-04-19T19:02:25Z
  • By a7mdsala7
poetry

--- لماذا اخترتَني؟ (٤) ماذا أفادتْني هدايا أُهدِيَتْ بَعدَ الهلاكْ؟ كيف التَجَمُّلُ في مَرايا لا أرى فيها سِواكْ؟ أَخَلَقْتَها حتى ترى مَن قد خلقتَ لكي تراكْ؟ فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ؟؟ صِدْني ومزِّقْني فإن النَّاسَ ترميني بِبَحرٍ ليس يبغيني فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني لا هَلاكْ صدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا أُصادُ .. أنا الشِّباكْ ما بينَ أيدي الطالبينَ... وبين ما طلبوا.. سِواكْ.. أيني أنا؟ ما لي مكانٌ.. كيف أطلبُ ما "هناكَ" بلا "هنا"؟ هَبْني ثلاثةَ أحرفٍ.. لا غيرَها.. هبني "هنا" حتى أُشِيرَ إليك منها.. كي أفرّقَ بيننا حتى يلمّحَ إصبعٌ بالمَيْلِ مَن مِن"نا".. أنا (٥) قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟ وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ ومشيتَ بي.. ومشيتَ.. ثمّ تركتَني كالطفل يبكي في الزِّحامْ إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ قررتَ ترحل في الظلامْ ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟ ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟ حتى أريحَ يديَّ من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي.. تلك التي يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني إذا اشتدَّ الظلامْ حتى أنامْ حتى أنامْ.. (٦) أنا ربّما أبكي قليلا في سريري دونما .. يدري بدمعي إخوتي لكنّما .. تبقى أمامَ النَّاسِ تكبرُ بَسمتِي... تزداد لمعتُها إذا ما خَضَّبَتْها دمعتي ... أنا عندما أطلقتُ آهاتي ولم تسرحْ ملامحُ بسمتي شوقا إليكْ .. أصبحتُ أفهمُ ما لديَّ وما لديكْ .. ها قد ملكتُ سعادتي لكنَّ حزنيَ في يديكْ .. فَمتى سترجع أدمُعِي؟ وإلى متى أبكي عليكْ؟ (٧) هذي شموعُكَ لم أزلْ بالليل أرجوها فلمْ تَتَعَطَّفِ ما بالُها لم تَنطَفِ؟؟! مُتْ! أو لِتَتركْني أَمُتْ! اخترْ مماتاً أو حياةً واختَفِ لا تحيَ كالأشباحِ فِيّ...

nothing at of , which is


17. ▶ مصطفى إبراهيم - الصورة قصادك

  • Published: 2013-05-14T04:30:54Z
  • By a7mdsala7
▶ مصطفى إبراهيم - الصورة قصادك

الصورة قصادك ممدودة... و مش محدودة... بالطول و العرض... و البرواز ضلعه الفوقاني... ف السما.... و التاني مساوي الأرض... و بما إنك حيلتك بس عينين... ف قصادك حل من الإتنين... يا تقرّب جامد م الصورة... و تاخدلك كادر تركز فيه... و تعيش حكاويه... و ساعتها مفيش.. و لا كادر يعيش... و يكونله لزوم... غير كادر الزووم... أصغر تفصيل ف الصورة يبان... ريحة الدنيا و طعم الأحداث... الفرق ف تدريج الألوان... شكل التجاعيد ف وشوش الناس... ف تعيش مستمتع بالتفاصيل... الجهل... جميل... بيقربلك سقف النشوة... و الحزن كمان... أما لو اخترت إنك تبعد... و تشوف المنظر من برة... حتغطي عينيك كادرات أكبر... و حاجات أكتر... لكن أحجامها بقت أصغر... م الأول ميت مليون مرة... تكتشف إنك... مبقتش في حاجة تأثر فيك... و لا بتبكيك... مبقتش بتزعل تقريباً... و الدنيا بقت أبيض فاقع... و إن انت بقيت إنسان ساقع... مبقيتش بتضحك بالساهل... و لا حاجة ف نظرك تستاهل... تتمنى ساعتها تعود جاهل... ف تلاقي الزووم... كان رايح بس... و لجل النحس... مفيش راجع

nothing at of , which is